تعتبر مستشفى بهية الدعم النفسي والاجتماعي "العلاج الموازي" للأدوية والجراحة، فالمستشفى لا تتعامل مع "مرض" بل تتعامل مع "إنسانة"، وتؤمن بأن الحالة النفسية المستقرة ترفع كفاءة الجهاز المناعي وتزيد من نسب الشفاء بمعدلات كبيرة.إليك أهم محاور الدعم النفسي والاجتماعي في بهية:1. قسم الدعم النفسي المتخصصالتأهيل عند الصدمة: بمجرد معرفة السيدة بالتشخيص، يبدأ دور الأخصائيين النفسيين لمساعدتها على تخطي "صدمة الخبر" وتقبل فكرة العلاج.جلسات الفردية والجماعية: توفر بهية جلسات فضفضة فردية، بالإضافة إلى جلسات "الدعم الجماعي" حيث تجلس المحاربات معاً لتبادل القصص والانتصارات، مما يقلل شعورهن بالوحدة.2. "محاربات بهية" (القدوات)تعتمد المستشفى على المحاربات اللاتي أتممن رحلة علاجهن بنجاح ليصبحن "سفيرات للأمل".هؤلاء السيدات يقمن بزيارة المريضات الجدد في غرف العمليات أو أثناء جلسات الكيماوي لتقديم الدعم المعنوي والقول: "أنا كنت مكانك وقدرت أنتصر".3. الأنشطة الترفيهية والورش (العلاج بالفن)تحول بهية وقت الانتظار أو فترات العلاج الصعبة إلى وقت للإبداع من خلال:ورش الحرف اليدوية: تعليم الكروشيه، التطريز، وصناعة الإكسسوارات.الاحتفالات والمناسبات: إقامة حفلات في الأعياد، يوم الأم، وشهر التوعية (أكتوبر الوردي) لإخراج المحاربات من أجواء المرض.الرحلات: تنظيم رحلات ترفيهية للمحاربات لتجديد طاقتهن بعيداً عن جدران المستشفى.4. الدعم الاجتماعي والتمكينتوعية الأسرة: بهية لا تدعم السيدة فقط، بل تعقد جلسات لزوجها وأبنائها لتعليمهم كيفية التعامل معها نفسياً وتوفير بيئة هادئة لها في المنزل.معارض المنتجات: المستشفى تساعد المحاربات في عرض وبيع المنتجات التي صنعنها في الورش اليدوية، مما يوفر لهن دخلاً مادياً ويشعرهن بالإنجاز والاستقلالية.5. "غرفة السعادة" (The Happiness Room)هي مساحة مخصصة داخل المستشفى بعيدة عن الأجهزة الطبية، مجهزة بألوان مبهجة وأنشطة فنية، تهدف إلى فصل المحاربة عن "جو المستشفى" ولو لدقائق، لتشعر فيها أنها في مكان للراحة وليس للعلاج.الخلاصة:في بهية، الهدف ليس فقط استئصال المرض، بل خروج السيدة من التجربة وهي أكثر قوة، تفاؤلاً، وإقبالاً على الحياة.
ودا جزء بسيط من شغل االمحاربات داخل بهيه بهد الدعم النفسي

