تُعد مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي علامة فارقة في العمل الخيري والتطوعي في مصر والوطن العربي. فهي ليست مجرد مستشفى، بل هي رمز للأمل والدعم لكل سيدة تواجه هذا المرض. إليك أهم المعلومات حول هذا الكيان الاستثنائي: قصة التأسيس: من الألم إلى الأمل تأسست المستشفى تخليداً لذكرى السيدة بهية وهبي، التي عانت من سرطان الثدي. رغبت أسرتها في تحويل معاناتها إلى طاقة نور لغيرها من السيدات، فقاموا بتحويل منزلها الخاص إلى أول مركز متخصص متكامل للكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي بالمجان تماماً. الخدمات التي تقدمها "بهية" تقدم المؤسسة منظومة علاجية متكاملة تشمل كافة المراحل التي تحتاجها السيدة: التوعية والكشف المبكر: تركز "بهية" بشكل أساسي على نشر ثقافة الكشف الدوري، لأن الاكتشاف المبكر يرفع نسب الشفاء إلى أكثر من 95%. التشخيص الدقيق: توفر أحدث أجهزة الأشعة (الماموجرام والسونار) والتحاليل المعملية. العلاج المتكامل: يشمل العمليات الجراحية، العلاج الكيماوي، العلاج الهرموني، والعلاج الإشعاعي بأحدث الأجهزة العالمية. الدعم النفسي: تدرك "بهية" أن مستشفى بهية هي مؤسسة مصرية رائدة وغير ربحية مكرسة للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعلاجه مجاناً للنساء، تأسست عام 2015 انطلاقاً من تجربة شخصية للسيدة بهية وهبي، وتتميز بتقديمها رعاية طبية متكاملة تشمل الفحوصات المتقدمة، والعلاج الكيماوي والإشعاعي والجراحي، والدعم النفسي والاجتماعي بأحدث التقنيات وأكفأ الأطباء، وتعمل بالاعتماد على التبرعات وتتمتع باعتمادات دولية للجودة مثل JCI، لتصبح نموذجاً فريداً في مصر والعالم العربي في مكافحة هذا المرض. ملامح مستشفى بهية: الرسالة والهدف: توفير رعاية شاملة ومجانية لمرضى سرطان الثدي، من التشخيص المبكر إلى العلاج الكامل والدعم النفسي، مع التركيز على التوعية وبناء مجتمع داعم. الخدمات الطبية: الفحوصات: أحدث أجهزة الكشف مثل PET/CT و PEM. العلاج: جراحي، كيماوي، إشعاعي، وهرموني، باستخدام تقنيات متقدمة في العلاج الإشعاعي (مثل IMRT و VMAT). العلاج الطبيعي: متخصص في إعادة التأهيل للسرطان والوذمة الليمفاوية. الدعم النفسي والاجتماعي: جزء أساسي من رحلة العلاج.